تفسير الاحلام

الرؤيا الصادقة وتفسير الاحلام

الرؤيا الصادقة وتفسير الاحلام ، هذا ما سيشتمل عليه هذا المقال وسنتتعرف على حقيقة الرؤيا الصادقة وكيف اعرف انها رؤيا صادقة وسنتعرف على الاحاديث التي توضح حقيقة الرؤيا الصادقة وما هي حقيقة رؤية النبي محمد صل الله عليه وسلم وما هي حقيقة رؤية الشيطان في المنام

الرؤيا الصادقة وتفسير الاحلام

الرؤيا الصادقة وتفسير الاحلام
الرؤيا الصادقة وتفسير الاحلام

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صل الله عليه وسلم انه يقول ” لم يبق في النبوة إلا المبشرات ” قالوا : وما المبشرات ؟ قال “الرؤيا الصالحة” رواه البخاري .

وعن أبي هريرة عن النبي أنه قال ” إذا أقترب الزمان لم تكد رؤيا المؤمن تكذب، ورؤيا المؤمن جزء من ستة وأربعين جزءاً من النبوة” متفق عليه.

والرؤيا الصادقة أو المبشرات كما سماها الرسول الكريم هي أن يرى الإنسان في منامه حدثاً سعيداً يقع له في المستقبل أي حدثاً غيبياً لم يحدث بعد ثم يتحقق له بعد يقظته.

وهذا التنبؤ بالمستقبل في الحلم هو ما يجعل الرؤيا جزءاً من ستة وأربعين جزءا من النبوة.

ووجه التشابه أن النبوة حق وصدق مصدرها الوحي من الله، وفيها أخبار صادقة عن الماضي والحاضر والمستقبل، وهو ما تراه من أمر الرؤيا الصادقة إذ تكون بشيراً لمن رآها يلقيها الله إليه في منامه.

ولذا يقول رسول الله صل الله عليه وسلم : “أصدقكم رؤيا أصدقكم حديثا”، إذن فمرجع الرؤيا الصدق.

والأنبياء هم أولى الناس بالصدق فهم الصادقون المصدقون فلا يتعاملون إلا في جميع أوجه التعامل سواء فيما بينهم وبين الله، أو بينهم وبين أنفسهم، أو بينهم وبين الناس، لذا فهم أولى الناس بالرؤيا الصادقة أيضا، وهي بالنسبة لهم وحي يجب أن يطاع وينفذ ما فيه دون أي تخاذل أو تعقيب.

حقيقة رؤية الاموات في المنام

كذلك من الرؤيا الصادقة رؤية الأرواح المتوفاة أو الالتقاء بأرواح الأحياء أو الصعود إلى السماء أو مشاهدة الجنة إلى آخره.

ومن أصدق الرؤيا كذلك رؤيا الرسول الكريم محمد ، إذ يقول في حديثه الشريف : “من رآني في المنام فسيراني في اليقظة، أو كأنما رآني في اليقظة، فإن الشيطان لا يتمثل بي” متفق عليه .

وهو ما يعني تحقق رؤيا الرسول في المنام، فبالنسبة المعاصريه كان من يراه في المنام يراه في الواقع، وبالنسبة لمن لم يعاصر الرسول صل الله عليه وسلم ، فمن يراه في المنام فقد رآه فعلاً، وذلك لأن الشيطان لا يتمثل في صورته .

قد يهمك ايضاً : 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق