تفسير الاحلام

تفسير رؤيا الانبياء ومدلولاتها

رؤيا الانبياء ، رؤيا الانبياء ليست مثل رؤيا عامة الناس فرؤيا الانبياء لها مدلولات تغير الكون وحياة الناس أجمعين ، فالنبي صل الله عليه وسلم كانت رؤياه مغيرة للبشرية أجمع و كانت رؤياه مغيرة لحياة الناس أجمعين والآن هيا بنا لنتعرف على رؤيا الأنبياء في المنام.

رؤيا الانبياء في المنام

رؤيا سيدنا ادم في المنام

لقد أوحى الله تعالى إلى أبينا آدم عليه السلام أنك قد نظرت في خلقي فهل رأيت لك فيهم شبيهاً ؟ قال : لا يا رب. قد كرمتني وفضلتني وعظمتني ، فاجعل لي زوجاً تشبهني أسكن إليها حتى توحدك وتعبدك معي. فقال الله عز شأنه وتعالى : نعم فألقى عليه النعاس فخلق منه حواء على صورته. وأراه في منامه ذلك. وتلك كانت أول رؤيا في بداية الخلق. فانتبه وهي جالسة عند رأسه فقال له ربه سبحانه وتعالى ما هذه الجالسة عند رأسك ؟ فقال له آدم عليه السلام : الرؤيا التي أريتني في منامي يا إلهي.

رؤيا سيدنا إبراهيم عليه الصلاة والسلام

كان من عادة البشر في ذاك الحين عبادة النار وكانوا يقدمون ولداً من أولادهم قرباناً لها لترضى عنهم ولكن سيدنا إبراهيم لم يكن يؤمن بما يؤمنون به وظل يبحث من بين الكواكب حتى توصل إلى أن وراء كل هذا الكون يوجد إله واحد فعبده ، وقال هو سوف يهديني وحين رأى رؤيته التي أرهقته وأتعبته رأى أنه لابد أن يقصها على ابنه وكانت الإجابة : ” يا أبت افعل ما تؤمر ستجدني إن شاء الله من الصابرين ”

رؤيا سيدنا يوسف عليه السلام

كان من عادات البشر الركوع للملك تحية له واحتراماً وكان سيدنا يعقوب نبياً في ذلك الوقت ولكن أبناءه كانوا أسباط اليهود.

وعندما قص سيدنا يوسف رؤيته على والده وكان عمره في ذلك الوقت أربع سنوات خاف عليه والده وطلب منه ألا يقص رؤياه على إخوته لأنه كان يعلم تفسير الرؤيا وعرف أن ابنه سيكون له سأن لا يرضى إخوته وخاف عليه من بطشهم. والأحد عشر كوكباً كانوا عدد إخوته والشمس ” أباه ” والقمر ” أمه ” .

رؤيا سيدنا محمد صل الله عليه وسلم

من أفضل رؤيا الانبياء هي رؤيا سيدنا محمد صل الله عليه وسلم فلقد قالت السيدة عائشة رضي الله عنها إن زوجها عليه الصلاة والسلام كان دائم الرؤيا وكانت رؤياه كأنها فلق الصبح ولهذا فضل الاعتكاف في غار حراء للاستمتاع برؤياه حتى أذن الله بفجر جديد وهو فجر ظهور الإسلام وأنزل عليه الوحي.

قال عليه الصلاة والسلام : إنه كان نائماً وجاءه رجلان فأخذاني وأخرجاني وأتيا بي جبلاً وعراً فقالا لي : اصعد.

فقلت : لا أطيقه.

قالا : إنا سنهديك.

قال : فصعدت حتى إذا كنت في نصف الجبل ، إذا أنا بصوت شديد .

فقلت : ما هذه الأصوات ؟

فقالا : هذا عواء أهل النار.

ثم انطلقا بي فإذا بقوم معلقين بعراقيبهم مشققة تسيل أشداقهم دماً.

فقلت : من هؤلاء.

قالا : هؤلاء الذين يفطرون قبل تحلة صومهم.

فقلت : خابت اليهود والنصارى.

ثم انطلقا بي فإذا بقوم أشد منهم انتفاخاً وأنتنهم ريحاً كأن ريحهم المراحيض.

فقلت : من هؤلاء ؟

قالا: هؤلاء الزانون .

ثم انطلقا بي فإذا بغلمان يلعبون بين نهرين.

فقلت من هؤلاء ؟

قالا : هؤلاء ذراري المسلمين ثم شرفا بي شرفا فإذا بنفر ثلاثة يشربون خمراً لهم.

فقلت : من هؤلاء ؟

قالا : هؤلاء زيد وجعفر وابن رواحة.

ثم شرفا بي شرفا آخر فإذا بنفر ثلاثة.

فقلت من هؤلاء ؟

قالا : هؤلاء إبراهيم و موسى وعيسى عليهم السلام وهم بانتظارك.

رؤيا فرعون مصر

رؤيا الملك فرعون مصر : ذلك الملك لم يكن ملكاً صالحاً وقد رأى سبع بقرات سمان يأكلهن سبع عجاف وقد أرعبه ذلك الحلم وحشد له كل المفسرين ليفسروه له.

وقد عرض عليه أحد رعاياه أن يحضر إليه من يفسر ذلك الحلم وكان مقصده سيدنا يوسف وعندما فسره له طلب أن يعمل لديه وزيراً . وفعلاً عمل لديه وزيراً وتحقق الحلم أثناء عمله معه وتحقق أيضاً حلم سيدنا يوسف فيما بعد وكان قد وصل عمره في ذلك الوقت أربعين عاماً وعرف مكانه اخوته.

قد يهمك أيضاً : 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق