تفسير الاحلام

تفسير رؤية الجنة والنار في المنام

تفسير رؤية الجنة والنار في المنام ، الجنة والنار من الغيبات التي اخبر عنها القران واخبر عنها النبي صل الله عليه وسلم ايضاً، وسنتعرف اليوم على تفسير رؤيتهما في المنام.

تفسير رؤية الجنة والنار في المنام

الجنة موجودة الان ولقد خلقها الله عز وجل للمؤمنين ثواباً وجزاءً لهم على اعمالهم الصالحة التي يقدمونها في حياتهم الدنيويه والدليل على ان الجنة موجودة الان هو قول الله عز وجل :

قال تعالى امْرَأَتَ فِرْعَوْنَ إِذْ قَالَتْ رَبِّ ابْنِ لِي عِندَكَ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ “ فهذا دليل على ان الجنة موجودة الان.

تفسير رؤية الجنة والنار في المنام

اولاً: تفسير رؤية الجنة في المنام

من رأى في منامه أنه دخل الجنة فإنه يعمل عملاً صالحاً يستوجب به الجنة، وإن كان خائفاً أمن وإن كان مريضاً انتقل من الدنيا إليها، وإن رأى أنه آتي إليها ليدخل فرُد أفاق من مرضه.

ومن رأى أنه تناول من ثمارها أو أعطاها له غيره، وأكل منها فإنه ينتفع بعمل من أعمال البر، ومن رأى أنه فيها ولا يدري متى دخلها فإنه لا يزال في الدنيا منعماً عزیزاً.

ومن رأى من حورها أو ولدانها فإنه من اصحاب أعمال البر ومن رأى أن بيده مفتاح الجنة فإنه يتوفى على التوحيد.

ثانياً: تفسير رؤية النار في المنام 

وأما عن النار فقال الله تعالى ” واتَّقُواْ النَّارَ الَّتِي أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ ” اي ان النار أعدت وخُلقت للكافرين اي انها موجودة الان.

ومن رأى أنه يُحرق فهو في النار، وإن رأى كأن ملكاً أخذ بناصيته فألقاه في النار فإن رؤياه توجب له ذلاً، ومن رأى مالكاً خازن النار قُيد بسلاسل من قبل شرطي أو جلاد أو صاحب عذاب السلطان.

ومن رأى النار من قريب فإنه يقع في شدة أو محنة لا ينجو منها لقوله تعالى: ”  وَرَأَى الْمُجْرِمُونَ النَّارَ فَظَنُّوا أَنَّهُم مُّوَاقِعُوهَا وَلَمْ يَجِدُوا عَنْهَا مَصْرِفًا (53) سورة الكهف.

وأصابه خسران فاحش لقوله عز وجل: ” إن عذابها كان غراما “ وكانت رؤياه نذيراً له ليتوب من ذنب هو فيه.

ومن رأى في منامه كأنه دخل النار فإنه يرتكب الفواحش والكبائر الموجبة للحد وقيل: إنه يقضي بين الناس.

ومن رأى في منامه كأنه أُدخل النار فإن الذي أدخله النار يضله ويحمله على ارتكاب فاحشة.

ومن رأى كأنه خرج منها من غير إصابته بمكروه وقع في عموم الدنيا.

ومن رأى كأنه شرب من حميمها أو طُعم من زقومها فإنه يشتغل بطلب علم يصير ذلك العلم وبالاً عليه وقيل: إن أموره تعسر عليه وتدل رؤياه على أنه يسفك الدم

من رأى كأنه أسود وجهه في النار

فإنه يدل على أنه يصاحب من هو عدو الله ويرضى بسوء فعله فيذل ويسود وجهه عند الناس ولا تحمد عاقبته.

فإن رأى كأنه لم يزل محبوساً فيها لا يدري متى دخل فيها فإنه لا يزال في الدنيا فقيراً محزوناً محروماً تاركاً للصلاة والصوم وجميع الطاعات.

ومن رأى كأنه يمشي على الجمر فإنه يتخطى رقاب الناس في المحافل والمجالس متعمداً وكل رؤيا فيها نار فإنها دالة على وقوع فتنة سريعة لقوله تعالى: (زوقوا فتنتكم هذا الذي كنتم به تستعجلون).

ومن رأى كأنه سل سيفه ودخل النار فإنه يتكلم بالفحشاء والمنكر.

ومن رأى كأنه دخلها متبسماً فإنه يفسق ويفرح بنعیم الدنيا.

قد يهمك ايضاً:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق