تفسير الاحلام

تفسير رؤية القطط في المنام

تفسير رؤية القطط في المنام ، سنتعرف اليوم على تفسير رؤية القطط في المنام والقط لها أسماء أخرى غير هذا الاسم ألا وهي ” السنور ـ الهر ” وللقطط تفسيراً خصصه علماء تفسير الاحلام بها وهذا ما سنتعرف عليه في هذا المقال.

تفسير رؤية القطط في المنام 

للقطط او الهر اسماً آخر وهو السنور كما قلنا في مقدمة المقال، وقد اختلف في تأويله العلماء فقيل هو خادم أو حارس، وقيل: هو لص من أهل البيت.

وقيل: الأنثى منه امرأة سوء خداعة وماكرة، وينسب إلى كل من يطوف بالمرء ويحرسه ويختلسه ويسرقه أو يضره وينفعه فإن عضه أو خدشه خانه من يخدمه أو يكون ذلك مرضاً يصيبه.

تفسير حلم القطط لابن سيرين

كان ابن سیرین يقول في تفسير حلم الهر او القط بأنه مرض سنة فإن كان السنور او الهر وحشياً فهو أشد فإذا كانت سنورة او قطة ساكنة فإنها سنة فيها راحته وفرحة وإذا كانت وحشية كثيرة الأذى فإنها سنة نكدة ويكون له فيها تعب ونصب.

قيل: 

قيل أن امرأة أتت ابن سیرین فقالت: رأيت سنوراً أو قطاً ذكراً أدخل رأسه في بطن زوجي فأخرج منه شيئاً فأكله، فقال: لها لئن صدقت رؤياك ليدخلن الليلة حانوت زوجك لص زنجي وليسرقن منه ثلثمائة وستة عشر درهماً فكان الأمر على ما قال سواء.

وكان في خوارهم حمامي زنجي فأخذوه فطالبوه بالسرقة فاسترجعوها منه.

فقيل لابن سيرين: كيف عرفت ذلك ومن أين استنبطه قال : السنور لص، والبطن الخزانة، وأكل السنور منه سرقة، وأما مبلغ المال فإنما استخرجته من حساب الجمل وذلك أن السين ستون والنون خمسة والواو ستة والراء مائتان فهذه مجموع السنور.

تفسير رؤية القطط في المنام
تفسير رؤية القطط في المنام

تفسير رؤية القطط في المنام للعزباء

اذا رأت المرأة العزباء في منامعها قطاً أو سنوراً فإن السنور يدل على لص.

وإذا رأت سنوراً دخل داراً، فإنه يدخل في هذه الدار لص فإن ذهب السنور بشيء فإنه يدل على أن اللص يذهب بشيء من هذه الدار.

واذا رأت العزباء في منامها أنها ذبحت سنوراً أو قتلته: فإنه يدل على انها تمسك لصاً أو يظفر به زوجها.

وإذا رأت العزباء في منامها أنها أصابت من لحم السنور وشحمه فإنها تصيب أي تجرح اللص أو من يسرق منها.

ومن رأت في منامها أنه نازع سنوراً حتى خدشه أو تناوله فإنه يصيبه مرض طويل ثم يبرأ أو هم شديد ثم يفرج وإن كان السنور هو المغلوب برئ من مرضه أو من همه عاجلاً وإن كان السنور وحشیا فإنه أشد في المرض والهم.

قد يهمك أيضاً:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق